عادل أبو النصر

366

تاريخ النبات

وتوجد شجرة الموز برية في الهند ، وسيلان وسيام والكوشنشين ، وفي غابات الهند الصينية ، وفي جنوب الصين وجزر الفلبين . . ان زراعة الموز في إفريقيا وجزر الباسفيك قديمة جدا . والمعتقد ان العرب هم الذين ادخلوا الموز إلى شرقنا الأوسط ، وذلك أثناء الفتح الاسلامي على أن هناك من يقول بوجوده أيام قدماء الفينيقيين والمصريين ، ولكن الآثار لا تثبت ذلك . وادخل الاسبانيون ، والبرتغاليون الموز عام 1516 إلى جزر الكاناري ومن ثم إلى البرازيل . وان هناك من يظن أنه موجود أصلا هناك قبل اكتشاف القارة الأميركية . ومما وردنا عنها قول أبي بكر بن وحشية في توليد الموز : « وان خلطتم باليبروح مثل وزنه من الثمر ، وعجنتموهما عجنا جيدا ، ثم زرعتموهما وتعاهدتم ذلك بالسقي الكثير ، خرج منه شجر الموز . وكذلك ان عجن القلقاس بالثمر خرج منه الموز الا ان ما ينبث عن اليبروح أكبر موزا وأكثر حلاوة » . وقال الشيخ الرئيس ابن سينا في خصائصه . « الموز ملين ، والاكثار منه يورث السدد ويزيد في الصفراء ، والبلغم ، بحسب المزاج . وهو نافع للحلق ، اى « لحرقة الحلق » ، والصدر ، وهو ثقيل على المعدة ، ويجب ان يتناول المحرور بعده سكنجينا بزوريا » . قال : « وهو يوافق الكلي ، ويدر البول » .